مرووحة2009
12-13-2007, 06:51 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ...
قال عليه الصلاة والسلام : ( ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج يخاطر بنفسه و ماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) .
تحقيق الألباني: (صحيح) حديث رقم: 5548 في صحيح الجامع.
ولا شك ان العمل الصالح يشمل كل عمل يتقرب به العبد الى ربه ، ولا يكون كذلك الا اذا كان خالصا لله واذا كان بالكيفية التي جاءت به السنة المطهرة .
ولا يقتصر العمل الصالح على اداء العبادات كالصلاوات والصدقات والصيام وصلة الأرحام وغيرها من العبادات وان كانت هي اهم واعظم اجرا ، ولكن ايضاهناك من الأعمال الصالحة التي اعد الله لها اجورا عظيمة ، فمن ذلك :
1- التجاوز عن المدين ، قال عليه الصلاة والسلام : ( من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ) . تحقيق الألباني: (صحيح) حديث رقم: 6106 في صحيح الجامع.
2- كظم الغيظ والتجاوز عن المسيء ، قال عليه الصلاة والسلام :( حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلا موسرا و كان يخالط الناس و كان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر فقال الله عز و جل لملائكته:نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه ) . تحقيق الألباني :(صحيح) انظر حديث رقم: 3159 في صحيح الجامع.
فتجاوزك عن أخطاء الزوجة / الزوج ، وعن اخطاء الأبناء والجيران والخدم من أعظم الأعمال الصالحة واعد الله له اجرا عظيما كما في الحديث السابق ، وكما قال عليه الصلاة والسلام: ( من كتم غيظا و هو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء ) . تحقيق الألباني :(حسن) انظر حديث رقم: 6518 في صحيح الجامع.
وهناك الكثير من الأعمال الصالحة التي تدخل في مفهوم قوله صلى الله عليه وسلم :المؤمن يألف و يؤلف و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف و خير الناس أنفعهم للناس . تحقيق الألباني:(حسن) انظر حديث رقم: 6662 في صحيح الجامع.
اللهم بلغنا ووفقنا .
قال عليه الصلاة والسلام : ( ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج يخاطر بنفسه و ماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) .
تحقيق الألباني: (صحيح) حديث رقم: 5548 في صحيح الجامع.
ولا شك ان العمل الصالح يشمل كل عمل يتقرب به العبد الى ربه ، ولا يكون كذلك الا اذا كان خالصا لله واذا كان بالكيفية التي جاءت به السنة المطهرة .
ولا يقتصر العمل الصالح على اداء العبادات كالصلاوات والصدقات والصيام وصلة الأرحام وغيرها من العبادات وان كانت هي اهم واعظم اجرا ، ولكن ايضاهناك من الأعمال الصالحة التي اعد الله لها اجورا عظيمة ، فمن ذلك :
1- التجاوز عن المدين ، قال عليه الصلاة والسلام : ( من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ) . تحقيق الألباني: (صحيح) حديث رقم: 6106 في صحيح الجامع.
2- كظم الغيظ والتجاوز عن المسيء ، قال عليه الصلاة والسلام :( حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلا موسرا و كان يخالط الناس و كان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر فقال الله عز و جل لملائكته:نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه ) . تحقيق الألباني :(صحيح) انظر حديث رقم: 3159 في صحيح الجامع.
فتجاوزك عن أخطاء الزوجة / الزوج ، وعن اخطاء الأبناء والجيران والخدم من أعظم الأعمال الصالحة واعد الله له اجرا عظيما كما في الحديث السابق ، وكما قال عليه الصلاة والسلام: ( من كتم غيظا و هو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء ) . تحقيق الألباني :(حسن) انظر حديث رقم: 6518 في صحيح الجامع.
وهناك الكثير من الأعمال الصالحة التي تدخل في مفهوم قوله صلى الله عليه وسلم :المؤمن يألف و يؤلف و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف و خير الناس أنفعهم للناس . تحقيق الألباني:(حسن) انظر حديث رقم: 6662 في صحيح الجامع.
اللهم بلغنا ووفقنا .