زٍُفْرٌٍآتُِِّْ آلسٌِِّنْيَنْ
12-16-2007, 12:30 AM
http://www.okeeh.com/upfiles/j7853525.gif (http://www.okeeh.com/)
هموم بنات:
في منطقة الخليج تتفاوت هموم الفتيات ما بين قضاء الوقت مع
الصديقات‚ الانترنت‚ شاشات التلفزة‚ واظهر استطلاع رأي اجرته
صحيفة «الوطن» السعودية هذا الأسبوع إن هموم الفتيات تتفاوت ما بين
قضاء الوقت في الترفيه أو الدراسة أو التفوق كما يتجه بعضهن إلى الاعتكاف على الانترنت‚
الاستطلاع شمل آراء 73 فتاة سعودية تتراوح أعمارهن بين 16 و30 عاما
تبين إن النسبة الكبرى 55% تقضي يومها في التواصل مع الصديقات
بالاتصالات الهاتفية وعبر رسائل الهاتف الجوال أو الخروج للتسوق أو
الزيارات واتضح إن ذلك لدى بعض الفتيات يعد فرضا يوميا لا بد منه‚
أما نسبة المعتكفات على الانترنت فوصلت إلى 15% اغلبهن تحت سن
العشرين ووصفن الانترنت بأنه عالم سري يغني عن العالم المحيط‚
أما النسبة 30% فيقضين يومهن في مشاهدة التليفزيون والقنوات
الفضائية حتى تغلق شاشاتها ويحين موعد النوم‚ ووصل لدى بعض الفتيات
بالاعتذار عن أداء واجبات اجتماعية هامة فقط لأن احدى القنوات تبث
برامج معينة‚ وقالت الصحيفة إن الشريحة التي استطلعت آراءها امتازت
بالجرأة في قول الحقيقة حيث نفت معظم الفتيات اهتمامهن بالقراءة
وقلن أنهن استغنين عنها بتكنولوجيا العصر‚ حيث أكدت رنا الكليبان 25
سنة المعلمة في مدرسة خاصة في الجبيل (شرق) وخريجة البكالوريوس إن
القنوات التليفزيونية تغني عن قراءة الصحف اليومية‚ أما القراءة
حيث أنها ومن خلال احتكاكها بالكثير في سنوات الدراسة والعمل الثلاث
لم تصادف من تقرأ أو تذكر اسم كتاب أعجبها
وأضافت الكليبان أن القراءة كانت منتشرة في الأجيال السابقة ربما
لأنه لم يتوافر لهم الكم الهائل من الفضائيات الموجودة والتي تعرض
ثقافات وبرامج وقصصا تحلق في أجواء الأدب والتاريخ والعلوم والدين‚
march-01-2004
صحيفة الوطن " صوت المواطن العربي "
13 ـ (( همـومُ فـتاة )) بين حرارة الجمر وفجر الأجر!
الفتن التي تواجه الفتاة المؤمنة.. والدور المأمول منها.. أمران متلازمان..
فالإنسان - مهما يكن - ابنُ بيئته.. والزهرة التي تصارع الصخور لتشقها.. ليست كتلك التي تتفتح في مرجٍ نضير..!
وهل تستوي من كانتْ تعيش واقعًا يجذبها إلى السفاسف -
وأكثر فتياتنا كذلك -.. هل تستوي هي ومن تدرج في مرابعِ الهدى والفلاح..؟!
وحتى تلك التي يُهيأ الله لها في بيتها مناخًا إيمانيًا رائعًا.. وتتقلبُ
في أعطاف محضنٍ تربوي مُطَمئن.. حتى هذه ستصير من "القابضات على
الجمر" بمجرد دخولها سور المدرسة أو بوابة الجامعة..
وإذن..
فالفتاة التي تعي معنى أن تكون مؤمنةً ذات رسالة هي في زماننا أمام
واقعٍ يضغط بثقله.. ويعصف بزوابعه.. ويُشعر بمعنى أن تكون غريبةً في
دنيا موحشة..!!
http://www.okeeh.com/upfiles/7Na53797.gif (http://www.okeeh.com/)
لستُ أرمي إلى تعزيز الشعور بـ " العزلة الشعورية " بين الفتاة ومحيطِها..
فهذا من الخطأ الذي نُمارسه كثيرًا.. عندما نجعل حرارة " الغربة "
دافعةً إلى الانكفاء على النفس والبكاء على الأطلال.. بدلاً من العمل على
جعل المُجتمع حولنا "وطنًا" . والناس فيه إخوةٌ ومواطنون..
مرة أخرى :
لستُ أرمي إلى تعزيز "العزلة الشعورية" .. وإنما أحاول
التأكيد على أن إدراك حجم التحدي مُعينٌ - بعون الله - للواعيات على
النهوض بدورهن.. ومُشعرٌ بأن ظلام التكليف يعقبه فجرُ الأجر - كما في
مقولة ابن الجوزي رحمه الله -..
هذا في شأن العمل للدين عمومًا..
لكننا إذا تأملنا ميادين هذا العمل والبذل بين الفتيات وفي مجتمعات
المرأة علمنا أن الحاجةَ أشد.. والبذلَ أوجب.. والميدانَ أرحب..
ونظرةٌ واحدةٌ على لقاءات النساء أو اهتماماتهن كفيلةٌ بإدراك حجم
المسؤولية الملقاة على عاتق الأخوات.. اللاتي هُن خير من يتصدى لبنات جنسهن..
فالرجال من المريخ - كما قيل - والنساء من الزُهرة.. وصاحباتُ الزُهرة أدرى بشعابها..!
وإن مجتمع المرأة المسلمة - على تباين مستوياته تبعًا لتباين المحيط
به - لن يزال محتاجًا لفتيات "رائدات".. يكن طلائع الدعوة.. وشعاع الفجر..
واللاتي يكن كذلك.. فهن - بإذن الله - [... أعظم درجةً من الذين أنفقوا
من بعد الفتح...].. أو من بعد أن يملأ نور الحق الكونَ..!
http://www.okeeh.com/upfiles/7Na53797.gif (http://www.okeeh.com/)
إننا نحتاج إلى ترسيخ هاته القناعة في ذهن كل فتاة..
(أعني قناعة أن للطلائع من الأجر - إن شاء الله وتقبل - ما ليس للتابعين والتابعات..)
وهناك أيضًا قناعةُ أخرى أحسبها مهمة وهي
( توسيع مفهوم العمل للدين.. وتقريبه إلى كل مسلمٍ ومسلمة..)
فالبذل للدين ليس حكرًا على فئة لها صفاتٌ محددة ما لغيرها في مضمار الخير نصيب..!
والعطاء للدين ( الذي هو قرينُ الانتماء إليه )
ليس من مسؤولية فتاةٍ ذات طقوسٍ معينة أو هيئة محددة.. بل هو -
وأقولها بكل ثقة - من مسؤولية صاحبة العباءة التي على الكتف..
وأمانةٌ في عنق من تسمع الغناء، ولا ترتدي قفازاتٍ ولا جوارب..!!
مـنـ ق ـول
هموم بنات:
في منطقة الخليج تتفاوت هموم الفتيات ما بين قضاء الوقت مع
الصديقات‚ الانترنت‚ شاشات التلفزة‚ واظهر استطلاع رأي اجرته
صحيفة «الوطن» السعودية هذا الأسبوع إن هموم الفتيات تتفاوت ما بين
قضاء الوقت في الترفيه أو الدراسة أو التفوق كما يتجه بعضهن إلى الاعتكاف على الانترنت‚
الاستطلاع شمل آراء 73 فتاة سعودية تتراوح أعمارهن بين 16 و30 عاما
تبين إن النسبة الكبرى 55% تقضي يومها في التواصل مع الصديقات
بالاتصالات الهاتفية وعبر رسائل الهاتف الجوال أو الخروج للتسوق أو
الزيارات واتضح إن ذلك لدى بعض الفتيات يعد فرضا يوميا لا بد منه‚
أما نسبة المعتكفات على الانترنت فوصلت إلى 15% اغلبهن تحت سن
العشرين ووصفن الانترنت بأنه عالم سري يغني عن العالم المحيط‚
أما النسبة 30% فيقضين يومهن في مشاهدة التليفزيون والقنوات
الفضائية حتى تغلق شاشاتها ويحين موعد النوم‚ ووصل لدى بعض الفتيات
بالاعتذار عن أداء واجبات اجتماعية هامة فقط لأن احدى القنوات تبث
برامج معينة‚ وقالت الصحيفة إن الشريحة التي استطلعت آراءها امتازت
بالجرأة في قول الحقيقة حيث نفت معظم الفتيات اهتمامهن بالقراءة
وقلن أنهن استغنين عنها بتكنولوجيا العصر‚ حيث أكدت رنا الكليبان 25
سنة المعلمة في مدرسة خاصة في الجبيل (شرق) وخريجة البكالوريوس إن
القنوات التليفزيونية تغني عن قراءة الصحف اليومية‚ أما القراءة
حيث أنها ومن خلال احتكاكها بالكثير في سنوات الدراسة والعمل الثلاث
لم تصادف من تقرأ أو تذكر اسم كتاب أعجبها
وأضافت الكليبان أن القراءة كانت منتشرة في الأجيال السابقة ربما
لأنه لم يتوافر لهم الكم الهائل من الفضائيات الموجودة والتي تعرض
ثقافات وبرامج وقصصا تحلق في أجواء الأدب والتاريخ والعلوم والدين‚
march-01-2004
صحيفة الوطن " صوت المواطن العربي "
13 ـ (( همـومُ فـتاة )) بين حرارة الجمر وفجر الأجر!
الفتن التي تواجه الفتاة المؤمنة.. والدور المأمول منها.. أمران متلازمان..
فالإنسان - مهما يكن - ابنُ بيئته.. والزهرة التي تصارع الصخور لتشقها.. ليست كتلك التي تتفتح في مرجٍ نضير..!
وهل تستوي من كانتْ تعيش واقعًا يجذبها إلى السفاسف -
وأكثر فتياتنا كذلك -.. هل تستوي هي ومن تدرج في مرابعِ الهدى والفلاح..؟!
وحتى تلك التي يُهيأ الله لها في بيتها مناخًا إيمانيًا رائعًا.. وتتقلبُ
في أعطاف محضنٍ تربوي مُطَمئن.. حتى هذه ستصير من "القابضات على
الجمر" بمجرد دخولها سور المدرسة أو بوابة الجامعة..
وإذن..
فالفتاة التي تعي معنى أن تكون مؤمنةً ذات رسالة هي في زماننا أمام
واقعٍ يضغط بثقله.. ويعصف بزوابعه.. ويُشعر بمعنى أن تكون غريبةً في
دنيا موحشة..!!
http://www.okeeh.com/upfiles/7Na53797.gif (http://www.okeeh.com/)
لستُ أرمي إلى تعزيز الشعور بـ " العزلة الشعورية " بين الفتاة ومحيطِها..
فهذا من الخطأ الذي نُمارسه كثيرًا.. عندما نجعل حرارة " الغربة "
دافعةً إلى الانكفاء على النفس والبكاء على الأطلال.. بدلاً من العمل على
جعل المُجتمع حولنا "وطنًا" . والناس فيه إخوةٌ ومواطنون..
مرة أخرى :
لستُ أرمي إلى تعزيز "العزلة الشعورية" .. وإنما أحاول
التأكيد على أن إدراك حجم التحدي مُعينٌ - بعون الله - للواعيات على
النهوض بدورهن.. ومُشعرٌ بأن ظلام التكليف يعقبه فجرُ الأجر - كما في
مقولة ابن الجوزي رحمه الله -..
هذا في شأن العمل للدين عمومًا..
لكننا إذا تأملنا ميادين هذا العمل والبذل بين الفتيات وفي مجتمعات
المرأة علمنا أن الحاجةَ أشد.. والبذلَ أوجب.. والميدانَ أرحب..
ونظرةٌ واحدةٌ على لقاءات النساء أو اهتماماتهن كفيلةٌ بإدراك حجم
المسؤولية الملقاة على عاتق الأخوات.. اللاتي هُن خير من يتصدى لبنات جنسهن..
فالرجال من المريخ - كما قيل - والنساء من الزُهرة.. وصاحباتُ الزُهرة أدرى بشعابها..!
وإن مجتمع المرأة المسلمة - على تباين مستوياته تبعًا لتباين المحيط
به - لن يزال محتاجًا لفتيات "رائدات".. يكن طلائع الدعوة.. وشعاع الفجر..
واللاتي يكن كذلك.. فهن - بإذن الله - [... أعظم درجةً من الذين أنفقوا
من بعد الفتح...].. أو من بعد أن يملأ نور الحق الكونَ..!
http://www.okeeh.com/upfiles/7Na53797.gif (http://www.okeeh.com/)
إننا نحتاج إلى ترسيخ هاته القناعة في ذهن كل فتاة..
(أعني قناعة أن للطلائع من الأجر - إن شاء الله وتقبل - ما ليس للتابعين والتابعات..)
وهناك أيضًا قناعةُ أخرى أحسبها مهمة وهي
( توسيع مفهوم العمل للدين.. وتقريبه إلى كل مسلمٍ ومسلمة..)
فالبذل للدين ليس حكرًا على فئة لها صفاتٌ محددة ما لغيرها في مضمار الخير نصيب..!
والعطاء للدين ( الذي هو قرينُ الانتماء إليه )
ليس من مسؤولية فتاةٍ ذات طقوسٍ معينة أو هيئة محددة.. بل هو -
وأقولها بكل ثقة - من مسؤولية صاحبة العباءة التي على الكتف..
وأمانةٌ في عنق من تسمع الغناء، ولا ترتدي قفازاتٍ ولا جوارب..!!
مـنـ ق ـول