ممـــزق انـــا
01-27-2008, 12:26 AM
على ضفاف العشق والغرام ..مازلت ابحث عن قلبي ...
وبين جنبات الشوق والهيام .. مازال ضاع عشقي ...
حب عشق هيام وغرام تنصهر مع حزناً ولوعةً وحسرة والالام ...
مدينة تجتمع فيها الأضداد وتتنافر المتردفات وتساق للظلم المسوغات ...
مدينة يتحالف فيها الحب مع الحسرة وتسقط الأشواق في احضان الندم ...
كل هذا يضع الأنسانية في ايدي المحبين المخضبة بدماء من احبوا ...
عشق خلط الأوراق فبعثرها حتى ارتدت معاني الحب ثياب الحداد ...
وورود الحب الحمراء مافتئت تتقمص دور الأشواك البـــائسة ...
تحول غدق المحبين الى سيل متدفق من البراكيين المتجبرة ...
مع ماتعج به تلك المدينة التي يقطنها العاشقون المعذبون مازال قلبي ضاع ...
اه يالسخرية القدر وسطوته .. واه يالحظي السئ وعثرته ..واه على ماضي فقدت حلاوته ...
اهات ابعثها وزفيرها يدوي داخل من عاش معاناة مثلها وسكنت دنياه تراتيل لا حل لها ...
هذه الكلمات ليست جملاً خطابية ولارسائل كتابية ولامعادلات رياضية بل انها لوعة ابدية ...
تلك اللوعة اخفت الوانها القاتمة خلف الوانها الوردية ...
لايكفي حبر هذا القلم حتى وان اسرف بالكلام لسرد وترجمة حسرة والالام....
رغم هذا ايقنتُ ان قلبي وروحي ضاعا في عالم النهايات الأبدية بدون ورأفة ووئام ...
وبين جنبات الشوق والهيام .. مازال ضاع عشقي ...
حب عشق هيام وغرام تنصهر مع حزناً ولوعةً وحسرة والالام ...
مدينة تجتمع فيها الأضداد وتتنافر المتردفات وتساق للظلم المسوغات ...
مدينة يتحالف فيها الحب مع الحسرة وتسقط الأشواق في احضان الندم ...
كل هذا يضع الأنسانية في ايدي المحبين المخضبة بدماء من احبوا ...
عشق خلط الأوراق فبعثرها حتى ارتدت معاني الحب ثياب الحداد ...
وورود الحب الحمراء مافتئت تتقمص دور الأشواك البـــائسة ...
تحول غدق المحبين الى سيل متدفق من البراكيين المتجبرة ...
مع ماتعج به تلك المدينة التي يقطنها العاشقون المعذبون مازال قلبي ضاع ...
اه يالسخرية القدر وسطوته .. واه يالحظي السئ وعثرته ..واه على ماضي فقدت حلاوته ...
اهات ابعثها وزفيرها يدوي داخل من عاش معاناة مثلها وسكنت دنياه تراتيل لا حل لها ...
هذه الكلمات ليست جملاً خطابية ولارسائل كتابية ولامعادلات رياضية بل انها لوعة ابدية ...
تلك اللوعة اخفت الوانها القاتمة خلف الوانها الوردية ...
لايكفي حبر هذا القلم حتى وان اسرف بالكلام لسرد وترجمة حسرة والالام....
رغم هذا ايقنتُ ان قلبي وروحي ضاعا في عالم النهايات الأبدية بدون ورأفة ووئام ...