حسايف
05-04-2008, 10:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أتم الصلوات والتسليم ...
وأما بعد أحبتي أسرة اعضاء وناسه قبل أن نبدأ الكلام أبدأ معكم بالسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فقد جئتكم اليوم بعد غيبة طويلة لكي أطرح لكم موضوع مهم يلامس واقع حياتنا بل وقد يكون أناس موصوفين بما في
هذا الموضوع وقد يكون هناك اناس متضررين وقد يكون هناك طائفة ثالثة وهم المتفرجين الذين يحلمون أن يملكوا هذه
الصفة التي سأتكلم عنها في هذا الموضوع والذي أريد بالفعل إفادتكم لي بآرائكم ووجهات نظركم في الموضوع والآن
لا أريد أن أطيل في المقدمة وسادخل في رأس الموضوع الذي يحمل عنوان (( إثبات الذات )) وسيكون مقسم إلى
أهم نقطتين وهي :-
1- كيفية إثبات الذات...
2- مالهدف من إثبات الذات شخصيا وإجتماعيا...و تعدد كيفية الإستخدام سواء بشكل إيجابي او سلبي...
ولنبدأ بأول محاور الموضوع وهي كيفية إثبات الذات الذي كتب لنا التاريخ أروع الامثلة ولعل من أروع الامثلة على وجه
الإطلاق سيرة الحبيب محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم ونشر دعوته التي كانت من المستحيل في بداية الأمر
ولكن بمشيئة من الله سبحانه وتعالى وإصرار وعزيمة من حبيبنا محمد وزرع الهدف الذاتي في نفسه وإبراز شخصيته
بشكل قوي وغير ضار بمن يتعاملون معه جعل الدين الإسلامي يصول ويجول في مشارق الأرض ومغاربها ، ولو أردنا أن
نضرب أمثلة في الوقت الماضي القريب لوجدنا أن هناك شخصيات لم تبرز عبثا بل كان من تحفيز الهدف الذاتي وإبراز
شخصيته ومن هؤلاء الأشخاص رجل يقال له هتلر الذي كان في يوم من الايام جندي يقف لمدة ساعات طويلة بجانب
باب ملك ألمانيا وعندما بدأ يفكر ويعزز ذاته حكم دولة ألمانيا بتخطيط منه الذي نتج عنه إنقلاب عسكري على الحاكم
مما جعلهخ يستولي على ألمانيا وبعد الإستيلاء يذكر من ضمن سيرته ممن هم قريبون منه أنه كان عندما يصحوا من
النوم ينظر لنفسه في المرآة ويخفض رأسه تعظيما وتجليلا لنفسه ومن هذه النقطة نستطيع أن نكتشف أن تعظيم
النفس من أهم أسباب إثبات الذات والوصول لمرتبة مرموقة إجتماعيا ولكن يجب أن نحذر أن لايكون تعظيم النفس يصل
لحد يغضب رب العز والجلالة مثل ماكان يفعل هتلر في سلامه المشهور وهو وضع يده تحت الفك وفوق الدر قليلا
ومعناه أنني انا الذي عالي الشأن وفي السماء وباقي الناس في الأسفل فالحذر إخواني وأخواتي...
والآن لنستعرض ثاني نقطة في الموضوع والذي سيكون مستنتجا من أول نقطة فعندما نقرأ الكلام الذي كتب في
الأعلى فإننا سوف نستنج أهم الأهداف وهي:-
أ- تحقيق الهدف المشروط سواء اكان دينيا او إجتماعيا أو شخصيا.
ب- تحسيس النفس بالإنجاز الذي يفتقد هذا الشعور أكثرية الناس للأسف.
ج- الوصول للمراتب المرموقة التي يمكن للنفس أن تنفع بها من حولها.
د- معرفة كيفية الإثبات ومعرفة كيفية الإستخدام سواء أكانت إيجابية أو سلبية.
والآن أعزائي وعزيزاتي سوف أدع لكم المجال في نقاش الموضوع وإفادتكم لي بوجهات نظركم وتجاربكم فكل ماأريد
هو أن كل من يقرأ كلامي أن يشاركني على الاقل بذكر قصة من مجتمعه أو أي قصة قد قرأها مرتبطة بهذا الموضوع
والأهم من هذا ان ارى إبداع اقلامكم كما عهدتكم سابقا ... والسلام خير الختام...
أخــوكــم حــســايـــف
الحمدالله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أتم الصلوات والتسليم ...
وأما بعد أحبتي أسرة اعضاء وناسه قبل أن نبدأ الكلام أبدأ معكم بالسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فقد جئتكم اليوم بعد غيبة طويلة لكي أطرح لكم موضوع مهم يلامس واقع حياتنا بل وقد يكون أناس موصوفين بما في
هذا الموضوع وقد يكون هناك اناس متضررين وقد يكون هناك طائفة ثالثة وهم المتفرجين الذين يحلمون أن يملكوا هذه
الصفة التي سأتكلم عنها في هذا الموضوع والذي أريد بالفعل إفادتكم لي بآرائكم ووجهات نظركم في الموضوع والآن
لا أريد أن أطيل في المقدمة وسادخل في رأس الموضوع الذي يحمل عنوان (( إثبات الذات )) وسيكون مقسم إلى
أهم نقطتين وهي :-
1- كيفية إثبات الذات...
2- مالهدف من إثبات الذات شخصيا وإجتماعيا...و تعدد كيفية الإستخدام سواء بشكل إيجابي او سلبي...
ولنبدأ بأول محاور الموضوع وهي كيفية إثبات الذات الذي كتب لنا التاريخ أروع الامثلة ولعل من أروع الامثلة على وجه
الإطلاق سيرة الحبيب محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم ونشر دعوته التي كانت من المستحيل في بداية الأمر
ولكن بمشيئة من الله سبحانه وتعالى وإصرار وعزيمة من حبيبنا محمد وزرع الهدف الذاتي في نفسه وإبراز شخصيته
بشكل قوي وغير ضار بمن يتعاملون معه جعل الدين الإسلامي يصول ويجول في مشارق الأرض ومغاربها ، ولو أردنا أن
نضرب أمثلة في الوقت الماضي القريب لوجدنا أن هناك شخصيات لم تبرز عبثا بل كان من تحفيز الهدف الذاتي وإبراز
شخصيته ومن هؤلاء الأشخاص رجل يقال له هتلر الذي كان في يوم من الايام جندي يقف لمدة ساعات طويلة بجانب
باب ملك ألمانيا وعندما بدأ يفكر ويعزز ذاته حكم دولة ألمانيا بتخطيط منه الذي نتج عنه إنقلاب عسكري على الحاكم
مما جعلهخ يستولي على ألمانيا وبعد الإستيلاء يذكر من ضمن سيرته ممن هم قريبون منه أنه كان عندما يصحوا من
النوم ينظر لنفسه في المرآة ويخفض رأسه تعظيما وتجليلا لنفسه ومن هذه النقطة نستطيع أن نكتشف أن تعظيم
النفس من أهم أسباب إثبات الذات والوصول لمرتبة مرموقة إجتماعيا ولكن يجب أن نحذر أن لايكون تعظيم النفس يصل
لحد يغضب رب العز والجلالة مثل ماكان يفعل هتلر في سلامه المشهور وهو وضع يده تحت الفك وفوق الدر قليلا
ومعناه أنني انا الذي عالي الشأن وفي السماء وباقي الناس في الأسفل فالحذر إخواني وأخواتي...
والآن لنستعرض ثاني نقطة في الموضوع والذي سيكون مستنتجا من أول نقطة فعندما نقرأ الكلام الذي كتب في
الأعلى فإننا سوف نستنج أهم الأهداف وهي:-
أ- تحقيق الهدف المشروط سواء اكان دينيا او إجتماعيا أو شخصيا.
ب- تحسيس النفس بالإنجاز الذي يفتقد هذا الشعور أكثرية الناس للأسف.
ج- الوصول للمراتب المرموقة التي يمكن للنفس أن تنفع بها من حولها.
د- معرفة كيفية الإثبات ومعرفة كيفية الإستخدام سواء أكانت إيجابية أو سلبية.
والآن أعزائي وعزيزاتي سوف أدع لكم المجال في نقاش الموضوع وإفادتكم لي بوجهات نظركم وتجاربكم فكل ماأريد
هو أن كل من يقرأ كلامي أن يشاركني على الاقل بذكر قصة من مجتمعه أو أي قصة قد قرأها مرتبطة بهذا الموضوع
والأهم من هذا ان ارى إبداع اقلامكم كما عهدتكم سابقا ... والسلام خير الختام...
أخــوكــم حــســايـــف